languageFrançais

مصدر صحي يوضح لماذا ينقل المصابون بالألغام إلى المستشفى العسكري

احتضن المستشفى الجهوي بالقصرين منذ سنة 2012 عشرات المصابين  من جراء انفجار ألغام بجبال الشعانبي و السمامة و السلوم و مغيلة و السيف من مواطنين و عسكريين و أمنيين،ألغام عادة ما تؤدي إلى بتر ساق للمصاب على عين المكان .


و اقتصر  دور المستشفى الجهوي بالقصرين خلال السنوات الخمس الماضية على  القيام بتدخل جراحي للمصاب للسيطرة على النزيف و في كل مرة يتم نقل المصاب إلى المستشفى العسكري لاستكمال العلاج بالعاصمة.


و في اتصالنا بمصادر صحية بمستشفى القصرين حول اسباب نقل المصابين في مثل هذه الأحداث  للعاصمة أفاد بكون افتقار المستشفى إلى قاعة قسطرة salle de cathétérisme التي من مهامها  مراقبة العروق و تحديد مشاكل القلب و الشرايين  هو ما يدفع الإطارات الطبية العسكرية او المدنية المباشرة  للحالات إلى طلب تحويل المصابين للمستشفى العسكري بالعاصمة أين تتوفر كل التجهيزات الكفيلة بالعناية بالجرحى عناية كاملة.


و استغرب المصدر افتقار مستشفى القصرين لمعدات ولأقسام تعتبر ضرورية لمعالجة  جرحى العمليات الإرهابية على الأقل.


و فيما أكدت مصادر أخرى ان قاعة للقسطرة بصدد الانجاز بمستشفى القصرين لكنها اعتبرت أنه كان من المفروض بناؤها منذ سنوات مضت لتقديم رعاية صحية شاملة للمصابين بالألغام في المنطقة من مواطنين وعسكريين و أمنيين .

برهان اليحياوي